إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة النساء
الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة النساء

ذكر الآية السابعة عشرة:

قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا قال المفسرون: اختصم يهودي ومنافق، وقيل: بل مؤمن ومنافق، فأراد اليهودي، وقيل: المؤمن، أن تكون الحكومة بين يدي الرسول =صلى الله عليه وسلم= فأبى المنافق. فنـزل قوله تعالى: يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ إلى هذه الآية، وكان معنى هذه الآية: ولو أن المنافقين جاءوك فاستغفروا من "صنيعهم" واستغـ [ فر لهم ] الرسول اضغط هنا وقد زعم بعض منتحلي التفسير: أن هذه الآية نسخت بقوله: اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ وهذا قول مرذول، لأنه إنما قيل فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ لإصرارهم على النفاق، فأما إذا جاءوا فاستغفروا واستغفر لهم الرسول، فقد ارتفع الإصرار فلا وجه للنسخ اضغط هنا .


ذكر الآية الثامنة عشرة:

قوله تعالى: خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا وهذه الآية تتضمن الأمر بأخذ الحذر، والندب إلى أن يكونوا عُصَبًا وقت نفيرهم، ذوي أسلحة عند بروزهم إلى عدوهم ولا ينفروا منفردين اضغط هنا لأن الثبات الجماعات المتفرقة . وقد ذهب قوم: إلى أن هذه الآية منسوخة.

أخبرنا [ ابن ] ناصر قال: أبنا علي بن أيوب، قال: أبنا أبو علي بن شاذان، قال: أبنا أبو بكر النجاد، قال: أبنا أبو داود السجستاني، قال: بنا الحسن بن محمد، قال: بنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج وعثمان بن عطاء عن عطاء عن ابن عباس =رضي الله عنهما= خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ وقال: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا وقال: إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ثم نسخ هذه الآيات، فقال: وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ الآية اضغط هنا .

قلت: وهذه الرواية فيها مغمز وهذا المذهب لا يعمل عليه، وأحوال المجاهدين تختلف، والأمر في ذلك على حسب ما يراه الإمام وليس في هذه الآيات شيء "منسوخ بل كلها" محكمات. وقد ذهب إلى ما قد ذهبت إليه، أبو سليمان الدمشقي اضغط هنا .


ذكر الآية التاسعة عشرة:

قوله تعالى: وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا روى أبو صالح عن ابن عباس =رضي الله عنهما= قال معناه: فما أرسلناك عليهم "رقيبا تؤخذ بهم" وقال السدي وابن "قتيبة" حفيظا أي: محاسبا لهم وقد ذهب قوم منهم عبد الرحمن بن زيد، إلى أن هذه الآية نـزلت في بداية الأمر ثم نسخت بآية السيف وفيه بعد، لأنه إذا كان تفسيرها ما ذكرنا فأي وجه للنسخ اضغط هنا .


ذكر الآية العشرين:

قوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ قال المفسرون معنى الكلام: أعرض عن عقوبتهم، ثم نسخ هذا الإعراض عنهم بآية السيف اضغط هنا .


ذكر الآية الحادية والعشرين:

قوله تعالى: فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ قال المفسرون: معنا [ ه ] لا تكلف إلا المجاهدة بنفسك، ولا تلزم فعل غيرك، وهذا محكم. وقد زعم بعض منتحلي التفسير أنه منسوخ بآية السيف "فكأنه" استشعر أن معنى الكلام لا تكلف أن تقاتل أحدا، وليس كذلك، إنما المعنى لا تكلف في الجهاد إلا فعل نفسك .


 سابق   صفحة 81 \ 158    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف