إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام
نواسخ القرآن > مناقشة 247 قضية من بين 62 سورة قرآنية > ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام

ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام

(5)
"باب ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة الأنعام"


ذكر الآية الأولى:

قوله تعالى: إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ زعم بعض ناقلي التفسير أنه كان يجب على النبي صلى الله عليه وسلم أن يخاف عاقبة الذنوب، ثم نسخ ذلك بقوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قلت: فالظاهر من هذه المعاصي أن المراد بها الشرك؛ لأنها جاءت في عقيب قوله: وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فإذا قدرنا العفو عن ذنب - إذا كان - لم تقدر المسامحة في شرك - لو تصور - إلا أنه لما لم يجز في حقه، "بقي" ذكره على سبيل التهديد والتخويف من عاقبته كقوله: لَئِنْ أَشْرَكْتَ [لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ] فعلى هذا الآية محكمة، يؤكده أنها خبر، والأخبار "لا تنسخ" اضغط هنا .


ذكر الآية الثانية:

قوله تعالى: قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ للمفسرين فيه قولان:

أحدهما: أنه اقتضى الاقتصار في حقهم على الإنذار من غير زيادة ثم نسخ بآية السيف وهذا المعنى في رواية الضحاك عن ابن عباس =رضي الله عنهما= اضغط هنا .

والثاني: أن معناه لست حفيظا عليكم إنما أطلبكم بالظواهر من الإقرار والعمل، لا "بالأسرار" فعلى هذا هو محكم، وهذا هو الصحيح يؤكد أنه خبر والأخبار لا تنسخ. وهذا اختيار جماعة منهم أبو جعفر النحاس اضغط هنا .


ذكر الآية الثالثة:

قوله تعالى: وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ المراد بهذا الخوض: الخوض بالتكذيب، ويشبه أن يكون الإعراض [ المذكور ] هاهنا منسوخة بآية السيف اضغط هنا .


 سابق   صفحة 88 \ 158    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف