إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
سورة البقرة
سورة البقرة

قوله تعالى: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ الآية 271 .

قال الكلبي: لما نـزل قوله تعالى: وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ الآية، قالوا: يا رسول الله صدقة السر أفضل أم صدقة العلانية؟ فأنـزل الله تعالى هذه الآية.

اضغط هنا قوله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ الآية 272 .

أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحارث أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر. حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن مسلم، حدثنا سهل بن عثمان العسكري، حدثنا جرير، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا إلا على أهل دينكم" فأنـزل الله تعالى: لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تصدقوا على أهل الأديان".

أخبرنا أحمد، حدثنا عبد الله حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سهل حدثنا ابن نمير، عن الحجاج، عن سلمان المكي، عن ابن الحنفية قال:

كان المسلمون يكرهون أن يتصدقوا على الفقراء المشركين حتى نـزلت هذه الآية، فأمروا أن يتصدقوا عليهم.

وقال الكلبي: اعتمر رسول الله عُمْرَةَ القضاء وكانت معه في تلك العمرة أسماء بنت أبي بكر، فجاءتها أمها قتيلة وجدتها يسألانها، وهما مشركتان، فقالت: لا أعطيكم شيئًا حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنكما لستما على ديني. فاستأمرته في ذلك، فأنـزل الله تعالى هذه الآية. فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد نـزول هذه الآية، أن تصدق عليهما، فأعطتهما ووصلتهما. قال الكلبي: ولها وجه آخر، وذلك أن ناسا من المسلمين كانت لهم قرابة وأصهار ورضاع في اليهود، وكانوا ينفعونهم قبل أن يسلموا فلما أسلموا كرهوا أن ينفعوهم وأرادوهم على أن يسلموا فاستأمروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنـزلت هذه الآية فأعطوهم بعد نـزولها.


 سابق   صفحة 37 \ 209    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف