إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
سورة الأنفال
سورة الأنفال

قوله تعالى: وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ الآية 32 .

قال أهل التفسير: نـزلت في النضر بن الحارث، وهو الذي قال: إن كان ما يقوله محمد حقا فأمطر علينا حجارة من السماء.

اضغط هنا أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن الحكم قال: حدثنا محمد بن يعقوب الشيباني قال: حدثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا شعبة، عن عبد الحميد صاحب الزيادي سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، فنـزل:

وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ الآية 33 .

رواه البخاري عن أحمد بن النضر. ورواه مسلم عن عبد الله بن معاذ.

قوله تعالى: وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ .... 35 .

أخبرنا أبو إسماعيل بن أبي عمرو النيسابوري قال: أخبرنا حمزة بن شبيب المعمري قال: أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالوبه قال: حدثنا أبو المثنى معاذ بن المثنى قال: حدثنا عمرو قال: حدثنا أبي قال: حدثنا قرة عن عطية، عن ابن عمر قال: كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون، ووصف الصفق بيده، ويصفرون، ووصف صفيرهم، ويضعون خدودهم بالأرض، فنـزلت هذه الآية.

قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الآية 36 .

قال مقاتل والكلبي: نـزلت في المطعمين يوم بدر، وكانوا اثنى عشر رجلا أبو جهل بن هشام وعتبة وشيبة ابنا ربيعة ونُبَيه ومُنبِّه ابنا حجاج وأبو البحتري بن هشام والنضر بن الحارث وحكيم بن حـزام وأُبيّ بن خلف وزمعة بن الأسود والحرث بن عامر بن نوفل والعباس بن عبد المطلب، وكلهم من قريش، وكان يطعم كل واحد منهم كل يوم عشر جرائر. وقـال سعيد بن جبير وابن أبزى: نـزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر يوم "أُحد" ألفين من الأحابيش يقاتل بهم النبي صلى الله عليه وسلم سوى من استجاب له من العرب، وفيهم يقول كعب بن مالك:

فجئنـا إلـى مـوج مـن البحر وسطه

 

أحــابيش منهــم حاســر ومقنـع

ثـلاثـــة آلاف ونـحــن نصيّـة

 

ثــلاث مئين إنْ كثـرنـا فـأربـــع اضغط هنا

وقال الحكم بن عتيبة: أنقق أبو سفيان على المشركين يوم "أُحد" أربعين أوقية من الذهب، فنـزلت فيه هذه الآية.

اضغط هنا وقال محمد بن إسحاق عن رجاله: لما أصيبت قريش يوم "بدر" فرجع فلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيرهم، مشى عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية في رجال من قريش أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم "ببدر"، فكلموا أبا سفيان بن حرب ومن كانت له في تلك العير تجارة، فقالوا: يا معشر قريش إن محمدًا قد وتركم وقتل خياركم، فأعينونا بهذا المال الذي أفلَتَ على حربه لعلنا ندرك منه ثأرًا بمن أصيب منَّا، ففعلوا، فأَنـزل الله تعالى فيهم هذه الآية.


 سابق   صفحة 102 \ 209    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف