آية وحديث
   
إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



 سابق تالي 

شرح الآية ودلالاتها:

يأمر الله في هذه الآية عباده المؤمنين بالأخذ بالسبب الأقوى الذي يتمكنون به من إقامة دينهم، بأن يتصدى منهم طائفة يحصل بها الكفاية.

- يدعون إلى الخير: وهو الدين أصوله، وفروعه، وشرائعه.

- ويأمرون بالمعروف: وهو ما عرف حسنه شرعا وعقلا.

- وينهون عن المنكر: وهو ما عرف قبحه شرعا وعقلا.

وأولئك هم المفلحون: المدركون لكل مطلوب، الناجون من كل مرهوب.

ويدخل في هذه الطائفة أهل العلم والتعلم، والمتصدون للخطابة ووعظ الناس عموما وخصوصا، والمحتسبون الذين يقومون بإلزام الناس بإقامة الصلوات، وإيتاء الزكاة، والقيام بشرائع الدين، وينهونهم عن المنكرات. فكل من دعا الناس إلى خير على وجه العموم، أو على وجه الخصوص، أو قام بنصيحة عامة أو خاصة؛ فإنه داخل في هذه الآية الكريمة.

انظر: تفسير ابن سعدي ص 112 (ط. اللويحق)



في الأمانة


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك )
(أبو داود/3535) ، (الترمذي/1246)

 سابق تالي 

قوله: "أد الأمانة": أمر، والأمر للوجوب، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء / 58]

والأمانة: كل شيء لزم أداؤه.

وقوله: "ولا تخن من خانك": أي لا تعامله بمثل معاملته لك، ولا تقابل خيانته بخيانتك.

ونص أيضا على أنه لا يجازي بالإساءة من أساء إليه، وهي مسألة خلافية بين أهل العلم، إلا أن العفو أولى لقول الله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى / 40]

انظر: سبل السلام (3 / 89)


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف