آية وحديث
   
إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم

في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



 سابق تالي 

شرح الآية ودلالاتها:

أولا: يمدح الله تعالى في صدر هذه الآية أمة محمد -صلى الله عليه وسلم- التي استجابت لأمره، ويخبر أنها خير الأمم أخرجها للناس، فهم خير الناس للناس نصحا، ومحبة للخير، ودعوة وتعليما وإرشادا، وأمرا بالمعروف، ونهيا عن المنكر.

وقد استحقوا ذلك لهذا العمل الذي قاموا به ولجمعهم بين:

1. تكميلهم لأنفسهم بالإيمان المستلزم للقيام بكل ما أمر الله به.
2. تكميلهم لغيرهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المتضمن دعوة الخلق إلى الله، وجهادهم على ذلك، وبذل المستطاع في ردهم عن ضلالهم.

ثانيا: جاء في آخر الآية أنه لم يؤمن من أهل الكتاب إلا القليل، وأكثرهم فاسقون خارجون عن طاعة الله وطاعة رسوله، محاربون للمؤمنين. ولو آمنوا لكان خيرا لهم.

انظر: تفسير ابن سعدي ص112 (ط. اللويحق)



في الأمانة


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك )
(أبو داود/3535) ، (الترمذي/1246)

 سابق تالي 

قوله: "أد الأمانة": أمر، والأمر للوجوب، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء / 58]

والأمانة: كل شيء لزم أداؤه.

وقوله: "ولا تخن من خانك": أي لا تعامله بمثل معاملته لك، ولا تقابل خيانته بخيانتك.

ونص أيضا على أنه لا يجازي بالإساءة من أساء إليه، وهي مسألة خلافية بين أهل العلم، إلا أن العفو أولى لقول الله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى / 40]

انظر: سبل السلام (3 / 89)


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف