آية وحديث
   
إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم

في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



 سابق تالي 

شرح الآية ودلالاتها:

تضمنت هذه الآية الكريمة عددا من صفات عباده المؤمنين ذكورهم وإناثهم وهي:

1. أن بعضهم أوليا بعض في الدين والمحبة والموالاة والانتماء والنصر.

2. أنهم يأمرون بالمعروف، وهو اسم جامع لكل ما عرف حسنه من العقائد الحسنه، والأعمال الصالحة، والأخلاق الفاضلة، وأول من يدخل في أمرهم أنفسهم.

3. أنهم ينهون عن المنكر، وهو كل ما خالف المعروف وناقضه من العقائد الباطلة، والأعمال الخبيثة، والأخلاق الرذيلة.

4. أنهم يقيمون الصلاة في خشوع، وافية الشروط والأركان والسنن والآداب.

5. أنهم يخرجون زكاة أموالهم المختلفة طيبة بها نفوسهم.

6. أنهم لا يزالون ملازمين لطاعة الله ورسوله على الدوام.

ثم بينت الآية أن أولئك سيرحمهم الله أي: يدخلهم في رحمته ويشملهم بإحسانه.

وأنه سبحانه عزيز حكيم أي: قوي قاهر، ومع قوته فهو حكيم، يضع كل شيء موضعه اللائق به.

انظر: ابن سعدي ص303 (ط. اللويحق)



في الأمانة


عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك )
(أبو داود/3535) ، (الترمذي/1246)

 سابق تالي 

قوله: "أد الأمانة": أمر، والأمر للوجوب، قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا [النساء / 58]

والأمانة: كل شيء لزم أداؤه.

وقوله: "ولا تخن من خانك": أي لا تعامله بمثل معاملته لك، ولا تقابل خيانته بخيانتك.

ونص أيضا على أنه لا يجازي بالإساءة من أساء إليه، وهي مسألة خلافية بين أهل العلم، إلا أن العفو أولى لقول الله تعالى: وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى / 40]

انظر: سبل السلام (3 / 89)


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف