المشاركون والمشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دورتها الـ46 يزورون مجمع الملك فهد ويشيدون بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم

زار المشاركون والمشاركات في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره في دورتها الـ46، والبالغ عددهم (334) متسابقا ومتسابقة يمثلون (133) دولة من مختلف قارات العالم، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المعد لهم خلال إقامتهم في المدينة المنورة، عقب انتهاء التصفيات النهائية للمسابقة التي أقيمت في رحاب المسجد الحرام. وفي بداية الزيارة، تجول المشاركون والمشاركات في مرافق المجمع وأقسامه وخطوط الإنتاج، واستمعوا إلى شرح مفصل عن مراحل طباعة المصحف الشريف، وآليات العمل المتبعة في المراجعة والتدقيق والإخراج، كما اطلعوا على إصدارات المجمع والجهود التي يبذلها في طباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه إلى أكثر من (80) لغة عالمية، ونشر إصداراته في مختلف أنحاء العالم.
وأشاد المشاركون والمشاركات بما شاهدوه من إمكانات وتجهيزات وأعمال متخصصة في خدمة كتاب الله، مثمنين الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في العناية بالقرآن الكريم طباعة ونشرا وتعليما، مؤكدين أن ما يقدمه المجمع يجسد ما توليه المملكة من اهتمام بكتاب الله، وإيصال المصحف الشريف وترجمات معانيه إلى المسلمين في شتى أنحاء العالم.
ورفع المشاركون والمشاركات شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، على ما يوليانه من عناية بالقرآن الكريم وأهله، ودعمهما المستمر للمشروعات والبرامج القرآنية، وما تقدمه المملكة من جهود رائدة في خدمة الإسلام والمسلمين ونشر كتاب الله في مختلف أنحاء العالم، كما قدموا شكرهم لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة في معالي الوزير المشرف العام على مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، على ما وفرته من تنظيم وترتيب لهذه الزيارة، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على هذا الصرح القرآني.
وفي ختام الجولة، قدمت الوزارة ممثلة بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للمشاركين والمشاركات ومرافقيهم نسخا من المصحف الشريف بعدة لغات، كما التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.



