استقبل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة خلال شهر يناير 2026م أكثر من 190 ألف زائر من مختلف الجنسيات الإسلامية، في مشهد يعكس المكانة الرائدة للمملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم ونشر رسالته الخالدة حول العالم.
ويُعد المجمع من أبرز المعالم الإسلامية والعلمية في المدينة المنورة، ووجهة رئيسية لزوار المسجد النبوي، حيث يحرص ضيوف الرحمن على إدراجه ضمن برامج زياراتهم لما يمثله من قيمة دينية وعلمية، ولدوره المحوري في طباعة المصحف الشريف وإتاحته بعدة روايات وترجمات لتلبية احتياجات المسلمين في شتى بقاع العالم.
واطلع الزوار خلال زيارتهم على الدور التقني المتقدم للمجمع في مجال الطباعة والنشر الرقمي، وتسخير أحدث التقنيات لضمان دقة النصوص القرآنية، إلى جانب إتاحة المصحف الشريف وترجمات معانيه عبر الموقع الإلكتروني للمجمع، ما يعزز وصول رسالة القرآن الكريم إلى أوسع نطاق عالمي.
ويأتي هذا الإقبال الكبير في ظل متابعة واهتمام معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على المجمع، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووفق توجيهات القيادة الرشيدة – حفظها الله – في تعزيز دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.



