ضيوف الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين يزورون مجمع الملك فهد ويطّلعون على تطور منظومة طباعة المصحف الشريف

زار ضيوف الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للعام الحالي 1448هـ، يوم السبت، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة، واطّلعوا على ما يشهده المجمع من تطور متسارع في منظومته التقنية والإنتاجية، في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به من القيادة الرشيدة، والمتابعة والإشراف المباشر من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ. وشاهد الضيوف خلال جولتهم حجم النقلة النوعية التي شهدها المجمع في مختلف مراحل العمل، وما يوظفه من تقنيات حديثة ومنظومات متطورة أسهمت في رفع كفاءة الإنتاج وتعزيز مستويات الجودة والدقة، بما يواكب رسالته العالمية في خدمة كتاب الله تعالى، ويعزز قدرة المملكة على إيصال المصحف الشريف وترجمات معانيه إلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم. 

واطّلع الضيوف على المنظومة المتكاملة لإنتاج المصحف الشريف، بدءًا من المراجعة العلمية والتدقيق، مرورًا بمراحل الإعداد والطباعة والتجليد والفحص ومراقبة الجودة، وصولًا إلى التوزيع، وفق إجراءات دقيقة ومعايير عالية تضمن سلامة النص القرآني وجودة المنتج النهائي. كما استمعوا إلى شرح عن أعمال المجمع وإنتاجه، بوصفه أكبر منشأة متخصصة في طباعة المصحف الشريف على مستوى العالم، وشاهدوا عرضًا مرئيًا تناول مسيرته ومنجزاته وتطور إمكاناته في خدمة القرآن الكريم. ويأتي هذا التطور امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة من عناية استثنائية بالقرآن الكريم وعلومه، ودعم متواصل لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، بما مكّنه من مواصلة رسالته العالمية وتعزيز إمكاناته التقنية والإنتاجية. كما أسهمت المتابعة والإشراف المستمران من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ في دعم مسارات التطوير ورفع كفاءة الأداء وتوظيف التقنيات الحديثة؛ للمحافظة على المكانة العالمية للمجمع وتعظيم أثر رسالته في خدمة كتاب الله ونشره. 

ونوّه ضيوف البرنامج بما لمسوه من دقة وإتقان وتطور تقني في مختلف مراحل العمل، مؤكدين أن ما شاهدوه يجسد جانبًا من العناية الكبيرة التي توليها المملكة العربية السعودية للقرآن الكريم، ويعكس حجم الإمكانات التي سخرتها لخدمة كتاب الله وطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه ونشره على نطاق عالمي. وأعرب الضيوف عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظهما الله ـ على ما يحظى به القرآن الكريم وخدمته ونشره من دعم وعناية، مثمنين في الوقت ذاته جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، وما يتضمنه من برامج ثقافية ومعرفية تثري تجربتهم وتعرّفهم بالجهود النوعية التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين. وفي ختام الزيارة، قدّم المجمع لضيوف البرنامج نسخًا من المصحف الشريف وترجمات معانيه بعدد من اللغات.

 يُشار إلى أن الدفعة الثالثة من برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة تضم (250) معتمرًا ومعتمرة يمثلون (23) دولة من قارة إفريقيا، هي: مصر، والمغرب، وتونس، والجزائر، والسنغال، وغينيا كوناكري، والكاميرون، ونيجيريا، وغانا، والنيجر، وإثيوبيا، ورواندا، وموريتانيا، وساحل العاج، وبوركينا فاسو، وتشاد، وتنزانيا، وجيبوتي، وجنوب إفريقيا، وزامبيا، وناميبيا، وأنغولا، ومالي.​