إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة النساء
الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة النساء

ذكر الآية الثامنة والتاسعة:

قوله تعالى: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ وقوله: وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ الآيتان إنما سمى فاعل الذنب جاهلا لأن فعله مع العلم بسوء مغبته فأشبه من جهل "المغبة" والتوبة من قريب: ما كان قبل معاينة الملك فإذا حضر الملك لسوق الروح لم تقبل توبة، لأن الإنسان حينئذ يصير كالمضطر إلى التوبة فمن "تاب" قبل ذلك قبلت توبته، أو أسلم عن كفر قبل إسلامه، وهذا أمر ثابت محكم، وقد زعم بعض من لا فهم له: أن هذا الأمر أقر على هذا في حق أرباب المعاصي من المسلمين "ونسخ حكمه في حق الكفار بقوله: وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ هذا ليس بشيء، فإن حكم الفريقين واحد اضغط هنا .


ذكر الآية العاشرة:

قوله [ تعالى ] وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ هذا كلام محكم عند عامة العلماء، ومعنى قوله: إِلا مَا قَدْ سَلَفَ [ أي بعدما قد سلف ] في الجاهلية، فإن ذلك معفو عنه. وزعم بعض من قل فهمه: أن الاستثناء نسخ ما قبله. وهذا تخليط لا حاصل له "ولا يجوز" أن يلتفت إليه من جهتين:

أحدهما: أن الاستثناء ليس بنسخ.

والثاني: "أن الاستثناء" عائد إلى مضمر تقديره: فإن فعلتم عوقبتم إلا ما قد سلف، فإنكم "لا تعاقبون" عليه، فلا معنى للنسخ هاهنا .


ذكر الآية الحادية عشرة:

قوله تعالى: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ وهذه حكمها حكم التي قبلها. وقد زعم الزاعم هناك: أن هذه كتلك في [ أن ] الاستثناء ناسخ لما قبله، وقد بينا رذولة هذا القول اضغط هنا .


 سابق   صفحة 77 \ 158    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف