إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم
الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود
نواسخ القرآن > مناقشة 247 قضية من بين 62 سورة قرآنية > الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود

الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود

(10)
"باب ذكر الآيات اللواتي ادعي عليهن النسخ في سورة هود"


ذكر الآية الأولى:

[ قوله تعالى ] إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ قال بعض [ المفسرين: معنى ] هذه الآية اقتصر على إنذارهم من غير قتال ثم نسخ ذلك بآية السيف والتحقيق أن يقال: "أنها محكمة" لأن المحققين قالوا: معناها: إنما عليك أن تنذرهم بالوحي لا أن تأتيهم بمقترحهم من الآيات، والوكيل: الشهيد اضغط هنا .


ذكر الآية الثانية:

قوله تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا زعم قوم منهم مقاتل بن سليمان أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله أعطي فيها ثواب عمله من الرزق والخير، ثم نسخ ذلك بقوله: عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ اضغط هنا وهذا القول ليس بصحيح، لأن الآيتين خبر، وهذه الآية نظيرة "قوله" في آل عمران وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا اضغط هنا وقد شرحناها هناك.


ذكر الآية الثالثة والرابعة:

قوله تعالى: وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ قال: بعض المفسرين هاتان الآيتان اقتضتا تركهم على أعمالهم، والاقتناع بإنذارهم، ثم نسختا بآية السيف اضغط هنا .

وقال المحققون: هذا تهديد ووعيد، معناه: [ اعملوا ] ما أنتم عاملون فستعلمون عاقبة أمركم، وانتظروا ما يعدكم الشيطان، إنا منتظرون ما يعدنا ربنا وهذا "لا ينافي" قتالهم فلا وجه للنسخ اضغط هنا .


 سابق   صفحة 102 \ 158    تالي 


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف