آية وحديث
   
إذاعة القرآن الكريم دليل الموقع تنزيل مواد مجانا
لوحة المفاتيح العربية في الموقع في القرآن بحث بحث متقدم

من أخلاق المرسلين



 سابق تالي 

شرح الآية ودلالاتها:

يخبر الله عن إبراهيم -عليه السلام- أنه:

  • ( حَلِيمٌ ) أي ذو خلق حسن وسعة صدر، وعدم غضب عند جهل الجاهلين.
  • وأنه أَوَّاهٌ أي متضرع إلى الله في جميع الأوقات.
  • وأنه أيضا مُنِيبٌ أي رجاع إلى الله بمعرفته، ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه.

انظر: تفسير ابن سعدي ص342 (ط. اللويحق)

ويقول ابن القيم: المنيب إلى الله: المسرع إلى مرضاته، الراجع إليه كل وقت، المتقدم إلى محابه. والإنابة تتضمن أربعة أمور:

محبة الله، والخضوع له، والإقبال عليه، والإعراض عما سواه.

فلا يستحق اسم "المنيب" إلا من اجتمعت فيه هذه الأربع.

انظر: مدارج السالكين (1 / 467) ط 1 دار الكتب العلمية.



من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم


قوله -صلى الله عليه وسلم-:
( اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت قيَّام السماوات والأرض، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي لا إله إلا أنت )
البخاري (الفتح) (13-371) ح (7385)، ومسلم (1-532) ح (769)، واللفظ لمسلم.

 سابق تالي 

قوله: "القيام" مثل قوله تعالى: الْحَيُّ الْقَيُّومُ فالقيوم تدخل فيه جميع الأفعال؛ لأنه القيوم الذي قام بنفسه، واستغنى عن جميع مخلوقاته، وقام بجميع الموجودات، فأوجدها وأبقاها وأمدها بجميع ما تحتاج إليه في وجودها وبقائها.


الأسئلة المتكررة  ..  أخبر صديقا  ..  اتصل بنا  ..  سجل الزوار  ..  سياسة الخصوصية

   
      القــرآن الكــريم
      عـلــوم القــرآن
      تفاســير القــرآن
      الــترجمـــــات
      فتاوى تتعـلق بالقـرآن
      تاريخ المصحف الشريف
      فهرست مصنفات التفسير
      آيـــة وحــديـث
      نماذج من الخط العربي
      تحميل خطوط المصحف
      مـواقـع المـجـمع
      مـــن نــحــن؟
      بـوابـة سـعـودي



أعلى الصفحة
جميع الحقوق محفوظة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف